العلامة الحلي
329
تحرير الأحكام
المقصد الثاني : في حدّ اللّواط والسّحق والقيادة وفيه فصول : [ الفصل ] الأوّل : في اللواط وفيه عشرة مباحث : 6789 . الأوّل : اللّواطُ من أعظم الكبائر ، وهو عندنا أفحشُ من الزنا ، ذمّه الله تعالى في عدّة مواضع ، وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « لعن الله من عمِلَ عملَ قوم لوط لعن الله من عَمِلَ عملَ قوم لوط ، لعن الله من عَمِلَ عملَ قوم لوط » ( 1 ) . وروى ابن بابويه قال : يصلب اللائطِ يوم القيمة على شفير جهنّم ، حتّى يفرغ الله من حساب الخلق ، ثمّ يلقيه في النّار فيعذّبه بطبقة طبقة حتّى يرد إلى أسفلها ولا يخرج منها ، وحرمة الدّبر أعظم من حرمة الفرج ،
--> 1 . السنن الكبرى للبيهقي : 8 / 231 ; مسند أحمد بن حنبل : 1 / 309 .